كيف تحول الحكم في الإسلام من حركة مؤمنين -كما يصفها فريد دونر- مقودة من قبل قائد رباني صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى حكم خلافي عابر للقارات، وهو أعقد تحول في التاريخ البشري.
لهذا التحول في عصر الراشدين (11-41 هـ) 3 هياكل مؤسسية هي:
الهندسة الإدارية
العمليات الاجتماعية والاقتصادية
أزمة الشرعية
وتهمل القراءات التاريخية لهذه الفترة 3 عوامل هامة في هذا التحول:
التآكل المتبادل بين الامبراطوريتين الساسانية والبيزنطية
التحول من مصفوفة قبلية لا دولة فوقها إلى حكم مركزي يدير المال والجند
التغيرات التي جرت في الفضاءات المدنية الجديدة (الأمصار) أو (مدن الحاميات)
نحاول في هذه المداخلة:
تفكيك غموض لحظة السقيفة وحروب الردة التالية عليها
الآليات الإدارية عند عمر الأول: الدواوين، العطاء. وكيف بإلها رباني نجح في منع تحول الجيش إلى طبقة أرسقراطية حاكمة
مركزية الحكم في عهد عثمان بن عفان: توقعات الرعية بالمساواة واضطراره للمركزية المالية.
الفتنة: التناقض بين سلطان الشرعية وسلطان الأمر الواقع
الأمصار: التحضر الحضاري
المصادر:
المصدر الرئيس: تاريخ الإسلام “الوجيز” - محمد سهيل طقوش
المصادر الثانوية:
تاريخ المجتمعات الإسلامية - إيرا مارفن لابيدوس
مغامرة الإسلام - مارشال هودجسون
ملحوظة: التسجيل عبارة عن مداخلتي في مجلس لمدارسة تاريخ الحضارة الإسلامية، تم استئذان الحضور في قطع هذا الجزء وإعادة رفعه. المجلس لا يقبل إضافات في العضوية، وإن كان يرحب بتعليقات ومداخلات المتابعين.









